أمس ودعت الدنيا آمال ذات التسع أعوام
فبعد أسبوع من ذلك الحادث الأليم واصابتها في رأسها ودخولها في غيبوبه
لم يستطع جسدها التحمل وتوقف قلبها الصغير
ياالله
كم كانت محبوبة من الجميع
كم سنفتقد وجودها كثيرا كثيرا
أمها كانت تعلق كثيرا من الآمال علي آمال
كانت تعلمها القرآن كاملا لكي تكون داعية للاسلام إذا ما رجعت يوما ما الي بلادها
أريد أن أحكي لكم عنها لكني لن أستطيع أن أتمالك نفسي
قدر الله وما شاء فعل
ربنا يرحمك يا آمال وسنظل نذكرك دوما
ويارب تصبر أهلها صبرا جميلا
اللهم لا تحرمنا أجرها ولا تفتنا بعدها واغفر لنا ولها