كشكولي الخاص ستجد فيه آرائي وكتاباتي و خواطري وربما يومياتي .. أتمني أن تستمع بوقتك هنا ومرحبا بك في أي وقت :)

الخميس، 31 مايو 2007

Surface Computing

جيل جديد من الكمبيوتر..

تتعامل معه بيدك مباشرة...

يحس بالأجهزة الرقمية المحيطة به كالموبايل والكاميرا بل والأشياء الاخري كذلك كالكوب وفرشاة الرسم مباشرة وتفاعل معها...

تكنولوجيا أكثر من رائعة...

شاهدوها هنا وهنا تجدوا تفاصيل أكثر عنها
تحديث
فيديو اخر






هناك 8 تعليقات:

نقطة مية يقول...

ايوة كدة مدونات المهندسين....
اصل الحاجات دي بعتبرها من جنة الله في الارض !!
بارك الله فيك على البوست الممتع ده

الديب يقول...

جامد جامد جامد

:)

BinO يقول...

جامدة جداً
أنا أتفرجت عليها كذا مرة
متعة
جزاك الله خيراً
هوكده الفرق بينا وبينهم كام سنة؟؟؟؟؟؟؟

أحمد الدرعه يقول...

الفرق = نفس عدد السنين اللي هيرجع فيها المسلمين لدينهم بالظبط

bastokka طهقانة يقول...

ما شاء الله ربنا يزيدك علم

BinO يقول...

أستاذ أحمد ممكن أكون مختلف معاك
بس فاهم وجهة نظرك
والله يطوع المادة للمجتهد

Sharm يقول...

ايه ده

!!

احنا على كده عايشين في القرن العاشر

!!!

أحمد الدرعه يقول...

استاذ bino
مفهوم طبعا ان المادة ربنا يعطيها لمن يجتهد فيها والدليل أنهم سبقونا فيها , لكن أعتقد أن المسلمين لا صلاح لهم حتي في دنياهم الا برجوعهم للدين فهو الذي ينظم الحياة ويجعلها متوازنه في كل شئ في أمور الدنيا والاخرة.
فهم جنتهم هنا ولا أمل عندهم في الاخرة فلذلك تجدهم يسعون جدا لجعلها جنة بدأب شديد فيتقدمون في العلم وتتقدم حياتهم المادية في كل شئ وكما قلت ربنا يعطي المادة للمجتهد.

أما نحن بعدم التزامنا بديننا مش طايلين لا دنيا ولا آخرة يعني معلقين في النص بسبب آمال -بدون أعمال- معلقة علي الاخرة تجعل الاغلبيه العظمة تكسل في طلب النجاح والتقدم في الدنيا وفي نفس الوقت لا تعمل لما تأمل له في الآخرة فين حين أن الفهم الصحيح للإسلام ولنظرته للحياة تأمرك بل تدفعك دفعا للسعي في الدنيا وطلب العلم فيها وإعمارها وتجعل ذلك من متطلبات الطريق المؤدي للفلاح في الآخرة فبذلك يحصل التوازن العجيب الذي عاشته الأمة الاسلاميه قبل ذلك فنجحت في دنياها وآخرتها.

قال الله عز وجل: «من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد ثم جعلنا له جهنم يصلاها مذموماً مدحوراً، ومن اراد الآخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فأولئك كان سعيهم مشكوراً، كلاً نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك وما كان عطاء ربك محظوراً، انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض وللآخرة اكبر درجات واكبر تفضيلاً» (الاسراء: 18-21).