كشكولي الخاص ستجد فيه آرائي وكتاباتي و خواطري وربما يومياتي .. أتمني أن تستمع بوقتك هنا ومرحبا بك في أي وقت :)

الأحد، 1 أبريل 2007

هناك في الأفق

هناك في الأفق رأيتها قادمة من بعيد تتجمع وتعلو وأخذت تسرع حتي اقتربت من النهاية ..هل تراها تعلم النهاية؟!
استمررت في متابعتها بنظري حتي وصلت أمامي وهنا تحطمت بصوت عالي مرتفعة في الهواء وأحسست بأجزائها المتناثرة وقد انتشرت في فضاء المكان ورأيتها ترسم لونا أبيضا جميلا حتي انتهت في هدوء...
ها هي واحدة اخري تعيد الكرة وترسم لوحة أخري جميلة كما فعلت صاحبتها قبلها...
أري ثالثة تأتي من بعيد خلفها لكن هذه استطاعت أن تصل أبعد من صاحبتيها حتي اجتازتهما واستطاعت أن تصل الي نهاية الرحلة هناك علي الأرض المنبسطة وهناك انتهت هي الاخري لكن في هدوء رقيق...
الكثير منهم قادمون في الأفق البعيد وكثيرون غيرهم جاءوا وانتهوا من قبل علي مر الدهور وكلهم سيلاقوا نفس المصير المحتوم ..النهاية..أتراهم خلقوا عبثا ؟ لا والله...
بل أعتقد أن كل واحدة منهم خلقت لهدف محدد ربما هذه توصل رزقا مقدورا لكائن ضعيف محبوس خلف تلك الصخور وربما هذه خلقت فقط لكي نراها نحن البشر لعلنا نبدأ باستقبال تلك الرسائل الربانية و نبدأ بالتعجب والتأمل و التساؤل حتي نصل في النهاية الي الحقيقة.
قال تعالي:"سنريهم آيتنا في الأفاق وفي أنفسهم حتي يتبين لهم أنه الحق" فاللهم اهدنا إلي الحق وثبتنا عليه.
تدوينة من داخل لسان في بحر اسكندرية.
1-4-2007.

هناك تعليقان (2):

خالد وليس بخالد يقول...

جزاك الله خيرا استاذ احمد
حقيقة لله في خلقه شئون

وكمان البحر بيعمل عمايله
انا محبي اسكندرية ولو اني ما رايتهاش من حوالي 6 سنين
اللهم ارزقنا فيها صحبة صالحة

أحمد الدرعه يقول...

منور المدونة يا د.خالد :)
اسكندرية فعلا تتحب جدا وخصوصا اليومين دول قبل زحمة الصيف والجو فيها أكثر من رائع.